• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

خامنئي ينفي ضلوع إيران في هجوم حماس على إسرائيل هذه الدول بدأت بإجلاء رعاياها من إسرائيل روسيا تتهم أميركا بالتحضير لتجارب نووية في صحراء نيفادا واشنطن تعرض على إسرائيل "خبراء" لتحرير الرهائن إستشهاد عضوي المكتب السياسي لحماس بغارة للاحتلال محمد بن سلمان يعلن موقف بلاده تجاه ما يدور في فلسطين حاليا النائب فضل الله: نقف لجانب الشعب الفلسطيني ومقاوميه قولا وعملا شعار 'الموت لإسرائيل' تحت قبة برلمان إيران توحش الاحتلال الاسرائيلي يطال المدنيين وسيارات الاسعاف والاعلاميين المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي يبكي قتلى الاحتلال! متحدث الجيش الإسرائيلي: المعركة ستطول.. وسنصل إلى كل مكان في غزة تحقيق ألماني بشأن تورط حماس في "جرائم قتل وخطف" الأمم المتحدة: الحصار الكامل لغزة محظور بموجب القانون الدولي مصر تغلق معبر رفح لأجل غير مسمى الأردن ينفي استخدام قواعده لنقل إمدادات أميركية لإسرائيل

الخميس 02/09/2021 - 05:02 بتوقيت نيويورك

سخط يتنامى في لبنان ضد حزب الله.. لن يطفئه البنزين!

سخط يتنامى في لبنان ضد حزب الله.. لن يطفئه البنزين!

المصدر / وكالات - هيا

لم يعد أمام اللبنانيين الذين فقدوا كل شيء ما يخشونه في بلاد تنهار على رؤوسهم. فالسخط ضد السياسيين يتنامى وسط عجز هؤلاء عن تلبية أبسط الاحتياجات اليومية من كهرباء وماء وحتى خبز، ناهيك عن الوقود والاستشفاء، وفرص العمل.

إلا أن الغضب الذي يحمل المؤشر الأبرز في البلاد، بدا هذه المرة في وجه حزب الله.

فالمعاناة اليومية التي يعيشها اللبنانيون تحت وطأة أزمة اقتصادية لم تشهد البلاد مثيلا لها منذ عقود، دفعت الكثيرين إلى توجيه الانتقادات العلنية لحزب الله، وتحميله مع غيرها من السياسيين مسؤولية الوضع المزري الذي يعيشه اللبناني.

فالسخط يتنامى ضد الحزب الذي أسسته إيران في بداية الثمانينات.

مهاجمة عناصر حزب الله

لا بل أخذ هذا الغضب ولأول مرة، بحسب وكالة أسوشيتد برس، شكلا مختلفا، تمثل قبل فترة في مهاجمة عدد من اللبنانيين مركبة تابعة لحزب الله، و تكسيرها بعدما أطلق الحزب صواريخ استهدفت مواقع في إسرائيل.

فتلك الحادثة تعد حالة فريدة من نوعها، وتشير إلى إدراك الناس خطورة افتعال أزمة جديدة تضاف إلى أزمات البلاد، وتسحل به عميقا إلى قعر الجحيم.

وفي هذا السياق، رأى المحلل المتخصص بشؤون الشرق الأوسط، جو معكرون، أن "حزب الله بات يواجه اليوم التحدي الأكبر له، ألا وهو الحفاظ على السيطرة على النظام اللبناني، أو بما يسمى بالحفاظ على بيئة المقاومة ضد إسرائيل".

كما أكد أن الحزب لن يكون نفسه بعد انتهاء الأزمة الحالية، فعليه من الآن فصاعدا التكيف لضمان بقائه السياسي على المدى الطويل، أما في المرحلة الحالية فعليه الحد من الخسائر بقدر الإمكان.

بنزين إيران

ولعل من ضمن استراتيجية الحد من الخسائر هذه، وامتصاص غضب الناس، ما أعلن عنه الأسبوع الماضي، وكرره مرارا من أن الوقود آت من إيران، وكأن لسان حاله يقول للبنانيين "انظروا سنساعدكم..".

إلا أن المزاج الشعبي العام بات في مكان آخر في البلاد، فالغضب من حزب الله بات عابرا للمناطق، تسرب لأول مرة ربما إلى ما كان يسمى بـ "بيئته الحاضنة" .

فهذا السخط من حزب الله لم يعد يقتصر، بحسب أسوشييتد برس، على المعارضين له، بل بات واضحا أيضا بين أتباعه الذين نزلوا إلى الشوارع مؤخرا، واحتجوا على انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وانهيار العملة المحلية.

كما أن مناطق عدة ومعاقل لحزب الله، لا سيما في جنوب البلاد، شهدت احتجاجات ومشاجرات على الوقود.

إذا بات العديد من اللبنانيين يدركون أن الحزب أضحى يدفع البلاد نحو إيران، بدل الضغط باتجاه الإصلاح.

كما أن اتهامات عدة توجه له بأن بات أكبر من الدولة نفسها، ولم يعد دولة ضمن الدولة.

وحتى عندما حاول التدخل للتخفيف من الآثار الاقتصادية التي يعاني منها اللبنانيين، اقتصرت خطواته على أنصاره فقط، بإصدار بطاقات تموينية وزعها على نحو 80 ألف شخص من أتباعه، إلى جانب تلقي العلاج في نحو 50 عيادة خاصة تتبع للحزب.

فضلا عن أن تقاضي عناصره مبالغ ومعاشات بالدولار، زاد من قهر العديد من اللبنانيين حتى من ضمن "بيئته"!

الأكثر مشاهدة


التعليقات